قصص نجاح الطلابموقع طلاب العراق
تحقيق الأهداف

ساعة واحدة كل يوم

قصة تحريرية هادفة بشخصيات من الخيال، وليست تجربة موثقة لشخص حقيقي.

كان يوسف يؤجل المذاكرة دائماً إلى "الوقت المناسب"، وكان الوقت المناسب لا يأتي. يقضي الأسبوع بين الهاتف والنوم، ثم يحاول في ليلة واحدة أن يذاكر كل ما فاته، فيتعب ويستسلم.

في بداية الفصل الثاني قرأ جملة علّقها مدرس اللغة الإنجليزية على لوح الصف: "لا تنتظر أن تتحمس لتبدأ، ابدأ وسيأتي الحماس".

قرر يوسف أن يجرب شيئاً صغيراً: ساعة واحدة فقط كل يوم، في الوقت نفسه، بعد صلاة العصر، والهاتف في غرفة أخرى. ساعة واحدة لا أكثر، حتى لو شعر أنه يستطيع الاستمرار.

كان الأسبوع الأول صعباً، وفي اليوم الثالث كاد أن يتوقف. لكنه وضع ورقة على الحائط، وكلما أنهى ساعته رسم عليها علامة صح. بعد أسبوعين صار ينظر إلى الورقة بفخر، ولا يريد أن يقطع سلسلة العلامات.

بعد شهرين لاحظ أن الساعة لم تعد ثقيلة، وأنه صار يفهم الدرس في الصف لأنه راجع الدرس السابق. وفي امتحان نصف السنة حصل على أعلى معدل له منذ سنوات.

تعلم يوسف أن السر لم يكن في الساعات الطويلة، بل في ألا يكسر السلسلة.

قصص نجاح أخرى

المزيد
اقرأ قصة عشوائية كل القصص

تصفّح حسب التصنيف